القطط والكلاب المدللة على موعد مع سوء في التغذية!

 

الاقتصاد اليوم:

يقول الخبر: تراجعت الحكومة عن قرارها السماح باستيراد أغذية الحيوانات (كلاب وقطط) وفق طلب الجهات المهتمة بتربية كلاب الحراسة والتفتيش (البوليسية) والتي تحتاج إلى نوع محدد من الطعام لتدريبها”.

متابعون وجدوا أنه على الحكومة أن تهتم بطعام المواطن قبل أن تهتم بطعام الكلاب والقطط..وتراجع الحكومة عن هذا القرار كان في محله، فالمواطن منذ نحو 5 أعوام يعاني من صعوبة تأمين طعامه اليومي، بسعر مناسب ودخله، فهل اعتنت الحكومة بإيجاد طعام مناسب للمواطن وبسعر مناسب في ظل انتشار الغش والتدليس والماركات الغريبة العجيبة في الأسواق، وفي ظل متاجرة البائعين بلقمة عيش المواطنين.

متابعون وجدوا أن الكلاب تستخدم في الحراسة وقد يكون لها فوائد معينة ولكن ليس بمحلها حالياً، ولكن ماذا عن القطط…ما هي أهميتها حتى نستورد لها طعام وننفق عليه القطع الأجنبي؟…من الجميل التراجع عن هذا القرار، لأنه في غير مكانه في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشها اقتصادنا الوطني.

متابعون وجدوا أنه بعد إيقاف العمل بهذا القرار، فإن الكلاب والقطط المدللة قد تعاني نقصا في التغذية…وقد يصابوا بنقص الوزن وفقدان الشهية، كونهم سيتم تغذيتهم على الأطعمة المحلية التي قد تكون مغشوشة…لذا رأى متابعون أن يتم توجيه الكلاب والقطط المدللة، إلى الحاويات للتغذية فربما قد يجدوا ما يملؤوا بطونهم…مع أننا متأكدين بأنهم لن يجدوا ما يسر خاطرهم فالحاويات حاليا خاوية من بقايا الأطعمة الدسمة كون المواطن لا يدخلها إلى منزله.

المصدر: سينسيريا

تعليقات الزوار
  1. تعليقك
  2. أخبرنا قليلاً عن نفسك