المدارس الخاصة أصبحت للأغنياء فقط..وجمعية حماية المستهلك تطالب بجودة التعليم

 

الاقتصاد اليوم:

ثالوث أنهك الأسر السورية خلال الشهر الحالي، فمن عيد الأضحى إلى شراء المستلزمات المدرسية وصولاً إلى البدء بتحضير مونة الشتاء، أي أنها تواجه حالياً ثالوثاً اقتصادياً قد يمحق كل ما تملكه من مدخرات.

فتكلفة الطالب تتراوح ما بين 13 ألف إلى 20 ألف ليرة، عدا عن أقساط المدارس والروضات الخاصة التي لا تعرف الحدود ولا تلتزم بأي من القرارات الصادرة عن "وزارة التربية"، فهل يعقل أن يبلغ قسط مدرسة خاصة لمرحلة التعليم الأساسي نحو 280 ألف ليرة، و تتجاوز الـ300 ألف ليرة لمرحلة التعليم الإعدادية او الثانوية في حين تصل أقساط بعض الروضات الخاصة و التي تبدأ من 100 ألف ليرة!!، نعتقد أن هذه الأرقام الفلكية لا تناسب ولا بأدنى حد قدرة المواطن السوري.

و السؤال الذي نتوجه بها إلى وزير التربية.. لمن يتم وضع هذه الأسعار؟. وكيف يتم تحديدها؟ و ما هو مقياس جوة  تعلميها، وهل تعلم وزارة التربية بهذا الأمر؟ نعتقد أن المدارس الخاصة باتت حكرا على الأغنياء فقط دون غيرهم.

وفي هذا السياق، وجهت "جمعية حماية المستهلك في دمشق وريفها" كتابا إلى "وزير التربية" طلبت به التأكيد على المدارس عدم إلحاح مدرائها على التلاميذ التقيد باللباس الرسمي وعدم إلزامهم بنوعية محددة في ضوء الظروف الاقتصادية الصعبة التي يواجهها أولياء أمور التلاميذ.

وطلبت الجمعية في كتابها، التركيز على الجودة التعليمية في المدارس الخاصة التي تتقاضى أقساط كبيرة يجب أن تتناسب مع جودة التعليم.

المصدر:b2b-sy

تعليقات الزوار
  1. تعليقك
  2. أخبرنا قليلاً عن نفسك