مدير المطاحن: لا مسوّغ لأي مخبز بعدم إنتاج رغيف عالي الجودة

 

الاقتصاد اليوم:

كشف المدير العام لشركة المطاحن في وزارة التجارة الداخلية مهند شاهين عن موافقة الحكومة على السماح للشركة ببيع مادة النخالة للقطاع الخاص، وكان هذا من أهم مطالبات الشركة المستمرة لتحسين إيراداتها حيث تم رفع مقترح مع منتصف العام الحالي لتعديل سعر مبيع مادة النخالة من 37 ليرة إلى 55 ليرة.

و أوضح المدير العام أنه تم السماح ببيع مادة النخالة لمخابز وأفران القطاع الخاص التي تنتج «خبز النخالة» حسب الكميات التي تقدرها مديريات التجارة الداخلية في المحافظات حيث ستتم دراسة الاحتياج الفعلي لكل مخبز وتزويد الشركة بها.

وعن الأسعار التي تنوي الشركة البيع بها أفاد أنه لم يتخذ قرار بتحديد السعر وأن ذلك ما زال قيد الدراسة مع تأكيده معلومات «الوطن» بأن السعر يتجاوز 100 ليرة وخاصة أن أسعار مبيع المادة لمؤسسات الدولة أصبح بنحو 75 ليرة.

كما اعتبر المدير العام أن انقطاع التغذية الكهربائية عن المطاحن وفق برامج التقنين أهم معوقات العمل والتحديات الحالية وخاصة أنه يسبب توقف العمل وهو ما يحدث إرباكاً وتأخراً في العمل والإنتاج وخاصة أن المطاحن تعمل على مدار الساعة ولا تتوقف إلا لحالات الصيانة الضرورية أو أنه يتم اللجوء إلى استخدام المولدات لتشغيل المطاحن وهو مكلف ويحمل المطاحن نفقات تشغيل كبيرة إضافة لعدم توافر المولدات لدى جميع المطاحن.

وعن سبب التشغيل المستمر للمطاحن بيّن أن الشركة تحاول تأمين الطاقات الطحنية المطلوبة وخاصة أن هذه الطاقات ارتفعت مع تخفيض نسب الاستخراج مؤخراً بحدود 10% وأنه لتحقيق ذلك يتم الاستغناء عن أعمال الصيانة الدورية والمقررة 3 مرات سنوياً والاكتفاء بتوقيف المطاحن فقط للصيانات الضرورية.

وعن حجم الإنتاج أوضح أن الشركة تنتج يومياً قرابة 3400 طن دقيق تمويني وهو ما يمثل نحو 75% من كامل الاحتياج اليومي من الدقيق للمخابز ويتم التعاقد مع القطاع الخاص لتأمين الطاقات الطحنية الباقية حيث الشركة حالياً لها عقود مع نحو 10 مطاحن خاصة لتلبية الاحتياجات اليومية.

مبيناً أن لدى الشركة 35 مطحنة يعمل منها 25 مطحنة. وعن توسع الشركة بإنتاجها قال إنه تم الانطلاق بعمل مطحنة الكسوة المقرر أن يصل إنتاجها اليومي لنحو 425 طناً لكنها تعمل حالياً بخط واحد وهو يقدم نصف الإنتاج المقدر بحدود 200-225 طناً يومياً ويؤمن احتياجات درعا والسويداء والقنيطرة وجزء من دمشق وريفها.

وفي موضوع تباين جودة الدقيق التمويني والتي عادة ما يعلق عليها بعض أصحاب المخابز ومشرفيها سوء صناعة الرغيف أكد أن مستوى الدقيق المنتج ومواصفاته ممتازة خاصة بعد تخفيض نسب الاستخراج لم يعد هناك أي ملاحظات أو مبرر لأي مخبز لعدم إنتاج رغيف بمواصفة عالية وأنه ربما يكون هناك تباين بسيط بين إنتاج مطحنة وأخرى تبعاً لحداثة وقدم آلات وتجهيزات هذه المطحنة إلا أن جميع الإنتاج هو فوق عينة الجيد جداً ويمكن الحصول على خبز سياحي من هذا الدقيق لجودته العالية حيث أصبح الطحين يتمتع بجودة فاقت ما كانت عليه قبل الأزمة حيث تحملت الحكومة كلف ونفقات تخفيض نسب الاستخراج وأن هناك متابعة مستمرة من وزير التجارة الداخلية لعمل المطاحن وعمل سبر وتقييم مستمر لمواصفة الدقيق والإنتاج ومن مختلف المطاحن.

وفي هذا الإطار بيّن شاهين أن هناك حالة نقص في حجم العمالة لدى الشركة وأن تغطية هذا العجز عبر العقود الفصلية غير مجد وأن هناك حاجة لإبرام عقود سنوية لتأمين الاحتياجات الكافية من العمالة لأن معظم العاملين الموسميين عبر عقود 3 أشهر لا يمكن تدريبهم والاستفادة منهم في العمل خلال هذه الفترة البسيطة وفي خطوة لدعم وتحسين واقع العمالة وكوادر المطاحن تم إعداد دراسة لتحسين وزيادة جميع التعويضات الخاصة بالعمال من مكافآت وطبابة وبدل غذائي وغيره من التعويضات التي يتقاضونها.

وذكر المدير العام أمثلة عن نقص العمالة عبر تشغيل 4-5 عمال فقط لمطحنة كاملة مثل مطحنة بردى أو الجولان.

المصدر: الوطن

تعليقات الزوار
  1. تعليقك
  2. أخبرنا قليلاً عن نفسك