الاقتصاد اليوم ـ تغطية شاملة للأخبار الاقتصادية على مدار اليوم

 

الدولار ينخفض... فماذا يربح المواطن السوري

الاقتصاد اليوم:

حول أسباب تذبذب سعر صرف الدولار في سورية، الفجوة ما بين السعر الموازي والرسمي، وأثرها على الوضع المعيشي، سألنا الدكتور تامر رفاعي، دكتوراه في العلوم الاقتصادية، وأستاذ جامعي في عدد من الجامعات العربية.

يشهد الاقتصاد السوري تحديات كبيرة بسبب تذبذب سعر الصرف بين السوق الموازية والسعر الرسمي، حيث يضطر المواطنون لتصريف الدولار بسعر أقل من الرسمي، مما يؤثر على معيشتهم. شركات الصرافة المرخصة لا تلتزم بالسعر الرسمي، بينما تنتشر صرافات السوق السوداء في الشوارع. تأخر الرواتب وتحديد سقف السحوبات يزيد من العبء الاقتصادي على المواطنين الذين يعتمدون بشكل كبير على الحوالات الخارجية.

اجرينا لقاء مع الدكتور تامر الرفاعي، الذي أوضح أن الفجوة بين السعرين الموازي والرسمي ليست اقتصادية بحتة، بل تتعلق بالسياسات والإدارة. وأشار إلى أن السوق السوداء ستظل موجودة، وأن الفجوة بين السعرين قد تكون نتيجة لضعف الرقابة.

من جهة أخرى، يعاني المواطنون من ارتفاع أسعار المحروقات والسلع الأساسية، مما يزيد من صعوبة الحياة اليومية. أبو يوسف خالد، سائق تاكسي، يشتكي من تأثير تذبذب سعر الصرف على عمله، حيث تتغير أسعار البنزين بشكل مستمر. في ظل هذه الظروف، يتطلع المواطنون إلى حلول اقتصادية فعالة لتحسين الوضع المعيشي، مع التركيز على تعزيز الإنتاج المحلي وزيادة التصدير لدعم الليرة السورية.

النقاط الرئيسية

- البنك المركزي السوري لا يبيع ولا يشتري الدولار، مما يترك المواطنين يعتمدون على السوق السوداء لتصريف العملات بأسعار متذبذبة وغير رسمية.

- تأخر قبض الرواتب وتحديد سقف السحوبات من البنوك يزيد من العبء الاقتصادي على المواطنين السوريين.

- تذبذب سعر الصرف بين السعر الرسمي والسوق الموازية يؤثر سلباً على الوضع المعيشي، حيث يضطر المواطنون لشراء الدولار بسعر أعلى من السعر الرسمي.
-
دكتور تامر الرفاعي يوضح أن الفجوة بين السعر الرسمي والموازي ليست اقتصادية بل إدارية، وأنها قد تكون نتيجة لسياسات البنك المركزي في الحفاظ على موارد القطع الأجنبي.

- هناك اتهامات بأن تذبذب السعر الموازي قد يكون ممنهجاً ليستفيد منه بعض الطبقات الاقتصادية، لكن دكتور تامر الرفاعي ينفي ذلك ويشير إلى ضعف الأدوات الرقابية كسبب رئيسي.

أسئلة وأجوبة
بناءً على حركة المبيع والشراء، هل تعتقد أن نزول سعر الصرف في السوق الموازية يمكن أن يكون مؤشرًا على انتعاش اقتصادي؟

لا، لم تختلف حركة البيع، حيث أن الناس يشترون فقط الأشياء الضرورية ولا يشترون الأشياء الثانوية.

بناءً على معلوماتك كمهتم بالشأن الاقتصادي، ما هي الأسباب التي تتخيلها لتذبذب سعر الصرف بين السوق الموازية والتسعير الرسمي في البنك المركزي؟

الأسباب تتعلق بالعرض والطلب، الثقة، والسياسات الاقتصادية والإدارية. الفجوة بين السعرين هي إدارية وليست اقتصادية، ولا توجد معلومات دقيقة عن حجم السيولة في السوق.

هل يمكن أن يكون تذبذب السعر الموازي ممنهجًا بحيث تستفيد منه طبقات اقتصادية معينة، مثل الصرافة في الشارع وشركات الصرافة وحتى البنك المركزي؟

لا، التذبذب ليس ممنهجًا، بل هو نتيجة لضعف الأدوات الرقابية من قبل البنك المركزي على الصرافين المرخصين وغير المرخصين.

هل الصرافون الموجودون في الشارع حاليًا غير قانونيين بموجب تعميم صدر من قبل البنك المركزي؟

نعم، الصرافون الموجودون في الشارع غير قانونيين بموجب تعميم صدر من قبل البنك المركزي.

هل يمكن أن يؤثر حبس الكتلة المالية وحجز رواتب الموظفين على سعر الصرف، وهل هذا التأثير إيجابي أم سلبي؟

نعم، يؤثر حبس الكتلة المالية وحجز رواتب الموظفين على سعر الصرف بشكل مؤقت، حيث يساهم في انخفاض سعر صرف الدولار بسبب الشح في السيولة، ولكن هذا التأثير ليس مستدامًا على المدى الطويل.

العربي الجديد

تعليقات الزوار
  1. تعليقك
  2. أخبرنا قليلاً عن نفسك