رجل الأعمال طريف الأخرس يقيم مصنع لعصير البرتقال
الاقتصاد اليوم:
في غمرة هذا الكساد الشنيع لموسم الحمضيات، والتعثّر الكبير لإقامة مصنع العصائر، والانخفاض اللامعقول بأسعار أجود أنواع البرتقال وأخواته، حتى بدا الأفق وكأنه ينغلق أمام أي حلٍّ ممكن يساهم بالتهام هذا الفائض الكبير من الإنتاج، الذي تجاوز المليون طن في كل من اللاذقية وطرطوس، يُفاجئنا رجل الأعمال السوري ( طريف الأخرس ) باعتزامه أن يفعل شيئاً في هذا المجال، ويوقد شمعة في نهاية النفق، فيعيدُ لنا الأمل بأن يتحفّز الآخرون من مالكي الشموع، فيتشجعون ويوقدون شموعهم.
فقد قرر السيد طريف الأخرس إجراء توسعٍ لمشروع سابق، وإقامة مصنعٍ – ولو كان صغيراً – لعصير البرتقال، حيث أصدرت هيئة الاستثمار السورية قراراً بإقامة مشروع توسيع تصنيف وتعبئة الخضار والفواكه، وعصير البرتقال، وتشميل التوسع بقانون الاستثمار رقم ( 8 ) لعام 2007 .
وأوضح قرار الهيئة أن هذا المشروع يعود لشركة طريف الأخرس وشركاه، وتتمثّل غايته بتصنيف وتعبئة الخضار والفواكه، وإنتاج المياه الغازية والعصائر بكافة أنواعها والحليب بأنواعه المنكّه وغير المنكّه، واشترط ( القرار ) بأن تكون الآلات والتجهيزات المنفذة تحقق غاية المشروع وبيانات الإنتاج.
كما أشارت الهيئة في قرارها إلى أنّ الشركة قد تعهّدت بتنفيذ واستيراد كافة الآلات والتجهيزات اللازمة لخط عصير البرتقال، من أجل إنتاج مادة المكثفات، بموجب تعهّدٍ مُسجّلٍ لدى الهيئة بتاريخ 22 / 10 / 2017م وذلك وفق ما جاء بقرار تشميل المشروع، خلال مدة سريان مفعول القرار.
وفي البيانات أوضح قرار الهيئة أن الطاقة الإنتاجية لهذا المشروع، تتمثّل بإنتاج 8000 طن من الحمضيات المعبّأة والمغلفة، و 27 مليون عبوة مياه غازية بعبوات مختلفة الأحجام، و 42 مليون عبوة عصائر بعبوات مختلفة، و 17 مليون عبوة حليب منكه وغير منكه معبّأ بعبواتٍ مختلفة.
كما أوضحت البيانات أن هذا المشروع الذي تصل كلفته إلى ( 312,75 ) مليون ليرة سورية، من شأنه أن يستقطب ( 85 ) عاملاً على وارديتين، وسيكون موطنه في محافظة حمص.
أخيراً نأمل أن تُشكّل مبادرة الأخرس بالفعل عامل تحفيز وتشجيع لرجال أعمالٍ آخرين، كي يساهموا في إنقاذ موسم الحمضيات، لاسيما وأن كل الدلائل تشير إلى الجدوى الاقتصادية العالية لمثل هذا المشروع بحكم أن البرتقال المنتج وطنياً، والرائع بخلوّه من المبيدات، هو المادّة الأولية الأساسية لإنتاج العصائر.
المصدر: داماس بوست
تعليقات الزوار
|
|