الاقتصاد اليوم ـ تغطية شاملة للأخبار الاقتصادية على مدار اليوم

 

سورية تصدر 150 كيلوغرامـاً من الذهب خلال 6 أشهر

الاقتصاد اليوم:

أوضح مدير مكتب الدمغة، في "جمعية الصاغة"، وجود منتجات تراثية أثبتت شهرتها وقوتها في السوق ولا تزال مطلوبة ببلدان الخليج ودول الجوار، وأرجع ذلك إلى مهارة الحرفيين واستعدادهم للتصنيع بجودة ودقة عالية ولاسيما حرفة الذهب المتوارثة عن الأجداد والآباء، إذ لم تستطع آلة الصناعة المتطوّرة دحر ولادتها اليدوية.

وبيّن "الياس ملكية" أن موسم الصيف يشهد حركة تصدير وصفها بالجيدة على خلاف باقي المواسم نظراً لنشاط الحركة التجارية في هذا الفصل، مشيراً إلى تصدير قرابة 150 كيلوغرام ذهب خلال النصف الأول من عام 2016، أما الاستيراد -حسب ملكية- فهو غير موجود بصفة رسمية، لأن حالات الاستيراد تنحصر ببعض الأفراد على النوافذ الحدودية، الذين يرغبون بتسويق ذهبهم وهي حركة تساهم في وجود السلعة بشكل مستمر في السوق، وعند عدم توافرها يتم الاعتماد على الذهب المكسّر كمواد أولية حيث تُعاد صياغته بعد تذويبه.

وأشار مدير مكتب الدمغة إلى ضبط آلية وصول الذهب بطريقة عشوائية إلى القامشلي بالتعاون مع الجمارك و"بنك سورية المركزي"، وأي عملية خروج تتم حالياً من دمشق يجب أن تسجّل بالمقابل دخولاً وبالكمية وبموجب بيانات رسمية، بغية ضبط أي عملية تهريب قد تحصل على الحدود.

وأوضح ملكية أن الصنّاع في حلب استمرّوا بتصنيع الحلي رغم الأضرار الكبيرة التي لحقت بأسواقهم إضافة إلى تراجع نسبة البضائع المورّدة من دمشق إلى حلب كالأساور والخواتم وغيرها بنسبة 75% حيث تراجعت من 100 إلى 25%.

يذكر أن سورية شهدت مع الانفتاح الاقتصادي –قبل الأزمة- وقدوم المستثمرين أكثر من معرض للذهب والمجوهرات لشركات عالمية كبرى، وذلك نظراً لشهرة دمشق وحلب في إنتاج أجمل وأجود أنواع المصوغات الذهبية التي تمتد جذورها إلى آلاف السنين، حيث كانت تمتلئ خزانات المتاحف بأشكال متنوعة من المصوغات الذهبية المكتشفة في ايبلا وتدمر وأوغاريت تدلّ على عراقة هذه الصناعة المستمرة حتى الآن.

تعليقات الزوار
  1. تعليقك
  2. أخبرنا قليلاً عن نفسك